أخباراتصالاتالأرشيفتقارير
أخر الأخبار

“حصاد شركة”: “إي آند مصر” تختتم 2025 بتعزيز سيطرتها على قطاع الاتصالات وترسخ مكانتها كداعم أساسي للتحول الرقمي المصري

سابقين بخطوة..شعار حققه عام 2025 لـ شركة إي آند مصر ووضعها في موقع ريادي يصعب تجاوزه

يعد عام ٢٠٢٥، تتويجاً لرحلة استثنائية لـ “شركة إي آند مصر” للاتصالات المتكاملة، التي نجحت في تعزيز هيمنتها كأحد أعمدة البنية التحتية الرقمية في مصر، فخلال العام المنصرم، لم تكن الشركة مجرد مُزوِّد خدمات تقليدي، بل تحولت إلى شريك استراتيجي فاعل في دفع عجلة التحول الرقمي وتمكين المدن الذكية، مدعومة بمؤشرات مالية وتشغيلية قوية رسمت ملامح نمو لافت.

فعلى الصعيد المالي، تشير التقديرات المستخلصة من البيانات المعلنة والنشاط الملحوظ، إلى أن إي آند مصر حققت إيرادات قياسية خلال عام 2025، مع نمو متوقع يتجاوز حاجز الـ 35% مقارنة بعام 2024، مدفوعاً أساساً بالتوسع الهائل في مشروعات البنية التحتية للاتصالات، وقد ارتكز هذا النمو على تنفيذ استراتيجية طموحة ركزت على ثلاثة محاور رئيسية: التوسع الجغرافي، والابتكار في الخدمات، والشراكات الاستراتيجية.

المهندس حازم متولى الرئيس التنفيذي لشركة إى آند مصر

لم يتوقف دور إي آند مصر عند الحدود الاستهلاكية، بل امتد بقوة إلى قطاع الأعمال والشركات B2B، حيث قدمت حلولاً متكاملة في مجالات مراكز البيانات Data Centers وخدمات الساتل الفضائي والاتصالات المؤسسية الآمنة.

وقد لعبت دوراً محورياً في تشغيل وتوصيل العديد من المناطق الصناعية والمجتمعات العمرانية الجديدة بشبكات اتصالات متطورة، مما عزز من جاذبية مصر الاستثمارية.

المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة إي آند مصر: “الشركة تواصل تنفيذ استراتيجيتها الطموحة لدعم التحول الرقمي وتعزيز البنية التحتية للاتصالات في السوق المصري، كما أن الاستثمارات المستمرة في الشبكات والتقنيات الحديثة تمثل ركيزة أساسية لتحسين جودة الخدمات المقدمة للعملاء، ودعم نمو الاقتصاد الرقمي، وتمكين الشركات والأفراد من الاستفادة من حلول اتصالات أكثر كفاءة ومرونة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا”.

كما كانت شريكاً تقنياً أساسياً في تطوير البنى التحتية للعديد من المؤسسات الحكومية خلال مرحلة تطبيق منظومة الحكومة الإلكترونية والتحول نحو الذكاء الاصطناعي في تقديم الخدمات.

وعلى صعيد المشروعات القومية الكبرى، كان لـ “إي آند مصر” حضور لافت، فقد شاركت بشكل فعال في توفير البنية التحتية للاتصالات لمشروع العاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة الجلالة، وغيرها من المدن الذكية، حيث وفرت نسيجاً شبكياً قوياً قادراً على استيعاب تقنيات إنترنت الأشياء IoT والجيل الخامس 5G المستقبلية.

هذا التفوق التشغيلي عزز من ثقة شركات الاتصالات الكبرى المصرية والعالمية في اعتمادها على خدمات إي آند مصر كشريك ربط وتوصيل أساسي.

المهندس حازم متولي الرئيس التنفيذى لشركة إي آند مصر: “رؤيتنا تركز خلال المرحلة المقبلة على التوسع في الحلول الرقمية المتكاملة، وتسريع وتيرة الاعتماد على تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، إلى جانب تطوير خدمات موجهة لقطاعي الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز من تنافسية السوق المصري إقليميًا، ويضمن تقديم تجارب رقمية أكثر تطورًا واستدامة، مع الالتزام بدعم خطط الدولة للتحول الرقمي وبناء مجتمع رقمي شامل”.

أما في مجال الابتكار والاستدامة، فقد أولت الشركة اهتماماً كبيراً لمواكبة أحدث التقنيات العالمية، وجرى الاستثمار في تحديث مراكزها الفنية واعتماد معايير أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، بما يتوافق مع استراتيجية الدولة لخفض الانبعاثات الكربونية، كما تعمل على تطوير حلول الشبكات الذكية التي تتنبأ بالأعطال وتُدار ذاتياً، مما يرفع من كفاءة الخدمة ويقلل من وقت التوقف.

ختاماً، يضع عام ٢٠٢٥ شركة إي آند مصر للاتصالات المتكاملة في موقع ريادي يصعب تجاوزه، الأرقام والنطاق الواسع للنشاط يشهدان على أن الشركة قد فهمت احتياجات المرحلة الانتقالية التي تمر بها الاقتصاد المصري نحو الرقمنة، ومع دخول عام جديد، فإن التحدي الأكبر سيكون في الحفاظ على هذا الزخم التوسعي، ومواصلة الاستثمار في التقنيات الناشئة، والمساهمة بإبداع أكبر في رسم خريطة التكنولوجيا المالية والحلول السحابية محلياً.

إنها قصة نجاح لـ شركة إى آند مصر تثبت أن الاستثمار في البنية التحتية الرقمية هو استثمار في مستقبل الأمة بأكملها.

error: Content is protected !!