
أكد المهندس محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن إطلاق أول خارطة طريق وطنية للطيف الترددي في مصر للفترة من 2026 إلى 2030 يمثل محطة فارقة في مسيرة تطوير قطاع الاتصالات وتعزيز تنافسيته، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس التزام الدولة بالتنظيم الشفاف والتخطيط طويل الأجل لدعم الاقتصاد الرقمي.
جاء ذلك على هامش الاحتفالية التي أقامها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، للإعلان عن إطلاق الخارطة الوطنية للطيف الترددي، باعتبارها الأولى من نوعها في تاريخ قطاع الاتصالات المصري.
وأوضح شمروخ أن الخارطة الجديدة، رغم تغطيتها للفترة من 2026 حتى 2030، فإنها توفر رؤية واضحة ومستقرة لقطاع الاتصالات حتى عام 2039، بما يعزز الثقة المتبادلة بين الحكومة ومشغلي خدمات المحمول، ويدعم استدامة الاستثمارات والشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأشار إلى أن إجمالي القيمة الاستثمارية للطيف الترددي المطروح يبلغ نحو 3.5 مليار دولار، مع تخصيص 410 ميجاهرتز من الترددات الجديدة، وهو ما يمثل أحد أكبر التطورات في تاريخ الاتصالات بمصر، ويدعم التوسع في خدمات الجيل الخامس، وتحسين جودة الشبكات، وزيادة كفاءة البنية التحتية الرقمية.
وأعرب الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن تقديره للدعم المستمر من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مثمنًا حضور رئيس مجلس الوزراء لهذه المناسبة.
كما وجه الشكر لشركاء القطاع من شركات الاتصالات العاملة في السوق المصرية، وفي مقدمتها المصرية للاتصالات، وأورنج مصر، وفودافون مصر، وإي آند مصر، مؤكدًا أن هذا الإنجاز ثمرة تعاون ممتد وجهد متواصل استمر على مدار 14 شهرًا من العمل المشترك.
واختتم شمروخ تصريحاته بالتأكيد على أن إطلاق خارطة الطريق الوطنية للطيف الترددي يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء مستقبل رقمي أكثر قوة واستدامة لمصر، ودعم مكانتها كمركز إقليمي للاتصالات والتكنولوجيا في المنطقة.







