مرتضى العمده يكتب: وهم الإخوان وخاب ظنهم


ما زالت الأبواق الإعلامية للمحظورة والإرهابية تبث سمومها وافكارها الهدامة لتواصل هدمها للأوطان، وتسلك في ذلك كل سبل الشيطان، فبعد ان سطر الشعب ملحمة الإرادة والاستقرار، وخرج في الاستفتاء ليقول كلمته؛ اما قبولا او تحفظا، ثم كان رأي الأغلبية مرجحا بالقبول والموافقة على التعديلات الدستورية، وأعلن الشعب مساندة الوطن والاستقرار السياسي والامني ومن ثم تكملة مسيرة الاستثمار والتنمية والمشروعات الكبرى التي تحول الصحراء شديدة الظلام إلى غدا مشرق.

فتلك الناس التي خرجت لتساند الوطن هي ذاتها الايد العاملة التي تعمل في تلك المشروعات ليلا ونهاراً، وتسابق الزمن لتحقيق الرخاء والتنمية، فمع تحقيق أي انجاز للوطن تأتي تلك الأبواق الإعلامية التي تتلقى الملايين من الأموال بمختلف العملات لتنفيذ المخططات والاملاءات والاجندات الخارجية لهدم الأوطان، ولتشكك في الحقائق تارة، وتبث الأكاذيب والمغالطات تارة أخرى.

فبعد أن كشف الشعب وأدرك مخططاتهم الدنيئة في حق الوطن، وبعد افلاسهم ونفاذ ما كانوا يوهمون به أنفسهم من رصيد لدى بعض الناس التي لم تكن تعلم ولا ترى بعين فاحصة تلك الحقائق الدنيئة لتلك الأبواق الإعلامية عن قرب، فنراها نزلت إلى المستوى الإعلامي الرخيص، وهو مرحلة الإفلاس وفقدان أي نوع من التعاطف معها من كافة فئات الشعب، الأمر الذي دعاها إلى الأكاذيب والمخادعة في مغايرة الحقائق، ظنا منهم أن الباطل ربما ينتفش ويظهر ولو بريقا خافتا، غير مدركين لحقيقة آلهية راسخة؛ وهي أن الباطل زاهق لا محالة.

فلا تبالي تلك الأبواق الإعلامية وهؤلاء الأقزام الذين يعملون بها في بث الفكر الهدام لزرع الفتنة بين فئات وطوائف الشعب في كل الأعياد والمناسبات الوطنية لتعكر صفو الحياة على الآمنين، الذين يبذلون الجهد لأزدهار وطنهم العزيز مصر.

وتستمر تلك القنوات الفضائية في التحريض، لا تبالي شيئا في في دنائتها ومستواها الإعلامي الرخيص، للوصول لتحقيق مأربها، والتي هي في الأساس مجموعة من الإملاءات يمليها عليها أسيادها الذين يقومون بالضيافة ودفع الملايين لتنفيذ مخططاتهم البائسة، الأمر الذي يحتم علينا أن نعطي لهؤلاء المخربين والعابسين وصف: “لقد افلستم، ووهمتم، وخاب ظنكم، ولتذهبوا أنتم ومن يديركم ويمولونكم إلى جحيم العمالة والخيانة، وليحيا لنا الوطن لنعمره لنحيا فيه حتى لا نصبح عالة على احد، ولا نفترق في امواج البحار، ولا نموت عطشاً على حدود دولاً أخرى”، فيحيا الوطن بنا ولنا، ولتعيش مصرنا الحبيبة آمنة مستقرة، واخيرا ليذهب هؤلاء العبيد وأسيادهم في الدوحة واسطنبول إلى سراديب التاريخ المظلمة.

كاتب المقالة باحث في القانون، وعضو الجمعية العلمية للشئون الإفريقية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“دماغيات” خالد أبو المجد: “الصيحة”

error: Alert: Content is protected !!