بقلم رئيس التحرير: كورونـــــــــا



منذ أيام قليلة ناقش وزيرا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسياحة والآثار، آليات امداد البنية التحتية اللازمة لتحسين مستوى خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات داخل الفنادق والقرى والمنتجعات السياحية، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات للزوار والسائحين بأعلى مستوى من الجودة والكفاءة والاستمرارية.

وناقش الوزيران أيضاً أعمال تحديث موقع وزارة السياحة والآثار على شبكة الإنترنت -بعد عملية دمج وزارتى السياحة والآثار- لجعله أكثر جاذبية، وللترويج لجميع المقاصد السياحية في مصر مثل السياحة الثقافية والشاطئية والاستشفائية وغيرها من المقاصد السياحية في مصر، والعمل على زيادة عدد المناطق والمواقع الأثرية التي يمكن ان يزورها المتصفح افتراضياً علي الموقع الإلكتروني.

الجانب الأكثر أهمية فى هذا اللقاء هو اتفاق الوزيران علي إمكانية استخدام التقنيات الحديثة للترويج السياحي لمصر في المحافل والمعارض الدولية السياحية والاثرية مثل استخدام تقنية الهولوجرام وشاشات الواقع المعزز لعرض المنتج السياحي المصري بصورة مختلفة وأكثر جاذبية.

 

وبالصدف البحتة تزامن هذا اللقاء، والتفاهمات بين الوزارتين، مع بدء إنتشار وتوسع كارثة الفيروس الجديد “كورونا”، والذى تعمل الحكومات أجمع قدر الامكان على حصره وتحجيمه، والحد من إنتشاره بين بلدان العالم، وتنشيط لجان الفحص والحجر الصحى بالمطارات والموانئ وكافة منافذ الدخول، الأمر الذى قد يؤدى -فى المستقبل القريب- إلى بطء حركة السياحة العالمية نتيجة خطورة وإحتمالية نشر الوباء..ووصل الأمر إلى المطالبة بإلغاء رحلات العمرة هذا العام منعاً للزحام وإختلاط المواطنين بالشعائر المقدسة.

وعلى الرغم من أن جذور تقنية الهلوجرام تعود إلى العام 1947، عندما توصل العالم دينيس جابور لما يسمى “التصوير المجسم” ودعمه بظهور الليزر عام 1960، وتم عرض أول هولوجرام لشخص في العام 1967، إلا أن إستخدامها فى مصر تأخر كثيراً.

ففى نوفمبر من العام 2018، عمدت مصر للترويج لآثارها ومقاصدها السياحية فى أحد المعارض الكبرى المقام ببورصة لندن إلى إستخدام التقنيات التكنولوجية الحديثة -وعلى رأسها تقنية الهلوجرام- للترويج للسياحة فى مصر، وخلال المعرض فوجئ الزائرين بتمثال رمسيس الثانى ماثلاً أمامهم بحجمه الطبيعى وتفاصيله الواقعية.

أعتقد أن التفاهمات بين الوزارتين جاءت فى التوقيت المناسب، خاصة مع التطور المذهل الذى تشهده مصر فى قطاعها التكنولوجى، وإرتفاع مؤشرات الاقبال السياحى على مصر؛ والانتشار السريع لكارثة “#كورونا” الصينية.

 خالد أبو المجد، آى سى تى، مصر، ict، misr

إقرأ لرئيس التحريــــر:

مصر .. بدون كايرو آى سى تى  

شرم الشيخ (2008 – 2019 )

الانتصار التكنولوجى

هل تعلم أن ؟

 

www.ict-misr.com
x

‎قد يُعجبك أيضاً

“ماستركارد”: “عيد الحب” يتصدر قائمة المناسبات التي يحرص المصريون على الاحتفال بها

www.ict-misr.com

error: Alert: Content is protected !!