أخباراتصالاتالأرشيفحكومية

رئيس الوزراء: قطاع الاتصالات هو المحرك للتقدم والانطلاق للمستقبل

فى تصريحات تليفزيونية، قال الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، إن المستقبل والمحرك للتقدم والانطلاق هو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وأكد أن الشركات العالمية والمصانع العملاقة اعتمادها الأساسي على مراكز التدريب فى مصر وأن العنصر البشرى المصرى من أفضل الكوادر..وأوضح أن قطاع الاتصالات والتكنولوجيا هو قطاع الأمل، مشيراً إلى أن معد نمو القطاع فى مصر تنمو بنسبة من 15-20% سنويًا.

بدوره قال الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: “نعمل على تقديم الخدمات الحكومية بشكل مرقمن ومحوكم، ولدينا منصة مصر الرقمية التى سجل عليها أكثر من 7.5 مليون مواطن يستطيعون أن يتلقوا أكثر من 170 خدمة حكومية مرقمنة بالكاملة من خلال منصة مصر الرقمية.

وأضاف الدكتور عمرو طلعت: “نعمل جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل وزيادة الصادرات الرقمية، وبدأنا منذ عام 2019 فى التركيز المكثف على التدريب وتوسيع قاعدة المهارات والكفاءات فى مختلف أطياف الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهذا الحراك التدريبى لفت أنظار الشركات العالمية وأصبحنا ننمو بنسب تتجاوز 20 و 25% فى العامين الماضيين”.

وأكد وزير الاتصالات: “أصبحنا قادرين على جذب شركات عالمية، والصادرات الرقمية بلغت فى العام المالى 2022/2023 4.9 مليار دولار، وسنصل بنهاية 2026 إلى صادرات رقمية تتجاوز 9 مليار دولار، وفرص العمل فى هذا المجال أكثر من 460 ألف و 500 ألف سيعملون بنهاية 2026 بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات”.

ولفت وزير الاتصالات إلى أن الدولة ركزت منذ عام 2019 على تنمية البنية التحتية المعلوماتية والتى تحملت تداعيات جائحة كورونا بشكل كبير، وكل المبادرات التى تطرحا الوزارة مجانية تستهدف كل أطياف المواطنين، وادعو الجميع للإقبال على الفرص التدريبية المتاحة فى الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتمكنهم من المنافسة فى سوق العمل.

في إطار اهتمام مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء برصد وتحليل كل ما هو متعلق بالتقارير الدولية التي تتناول الشأن المصري أو تدخل في نطاق اهتماماته،  

على جانب آخر سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء الضوء على تقرير “وكالة فيتش” بشأن توقعات قطاع الاتصالات المصري خلال العقد المقبل، حيث أشار التقرير إلى أن سوق الاتصالات المصري يوفر مزيجًا من الطلب القوي على الخدمات، بالإضافة إلى مجال كبير للنمو المتوازن خلال الفترات القادمة.

وأضاف تقرير وكالة فيتش أنه يتوقع بذل جهودًا مكثفة من قبل الشركات لرغبتها في تعميق العلاقات مع العملاء الحاليين في السوق، كما أن توسيع شركة “المصرية للاتصالات” لشبكتها الدولية عبر الكابل البحري SEA-MEK، سيعزز من قدرتها على التأثير على النطاق الترددي لضمان عدم فقدان الكثير من العملاء الجدد، وفي الوقت نفسه سوف يستفيد قطاع النطاق من السكان الشباب في البلاد، والإمكانات الاقتصادية الضخمة والاستثمارات في الشبكات.

وتتوقع وكالة فيتش أن يتم تسويق شبكات “الجيل الخامس” (5G)، لكن لن يكون لها تأثير فوري، حيث سيختار المشغلون التركيز على الخدمات القائمة على الصوت والبيانات في السوق الشامل، ومع ذلك فإنه بحلول نهاية عام 2032، سيكون أكثر من 95% من المشتركين على شبكات (4G)، و(5G).

وفي حين أظهرت البيانات التنظيمية في نهاية الربع الرابع من عام 2022 ارتفاع الإقبال على النطاق العريض حتى نهاية عام 2022 من 12.1 مليون اشتراك في ديسمبر 2021 إلى 13.5 مليون في العام التالي، فقد قامت الوكالة برفع توقعاتها لمعدلات النمو.

وأشارت الوكالة أيضًا إلى نمو عدد الاشتراكات في الخطوط الرقمية (ADSL) بقوة منذ أن نفذت “المصرية للاتصالات” تخفيضًا مفروضًا من الجهات التنظيمية بنسبة 50% على رسوم الوصول في نهاية يوليو 2015، ولا يزال عدد مشتركي ADSL أعلى من ذلك الخاص بـ “واي فاي دونجل”.

وعلى الرغم من أن مشغلي شبكات الهاتف المحمول الثلاثة يقدمون بالفعل خدمة ADSL على أساس البيع بالجملة، إلا أن الوكالة تعتقد أن المنافسة في جميع القطاعات ستزداد بمجرد إطلاقهم لمجموعة كاملة من حزم الصوت والبيانات المتنقلة والثابتة.

وختامًا، أوضحت الوكالة أن هناك العديد من العوامل الأخرى التي تدعم النظرة الإيجابية لسوق النطاق العريض لاسيما وأنه على الرغم من أن معدل الانتشار لا يزال أعلى بقليل من 11%، فإن السكان الشباب في البلاد، والإمكانيات الاقتصادية الضخمة والاستثمار في شبكات النطاق العريض هي محركات النمو الرئيسة في سوق النطاق العريض.

error: Alert: Content is protected !!