
شهدت قاعة ديوان الشعر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين أمسية شعرية لافتة ضمن البرنامج الثقافي اليومي للمعرض، بحضور جماهيري واسع ونخبة من الشعراء والكتاب والمثقفين من مختلف الدول العربية.
وأدار الأمسية الدكتور حسام جايل، أستاذ ورئيس قسم اللغة العربية السابق بكلية الألسن بجامعة الأقصر، حيث جمعت كوكبة من الشعراء العرب، وسلطت الضوء على مشاركة الشاعر والأكاديمي السعودي الدكتور حسين بن وليد أبو الفرج، رئيس قسم اللغة العربية وآدابها وأستاذ الأدب المقارن المساعد بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.
وألقى أبو الفرج خلال الأمسية قصيدتين حظيتا بتفاعل واستحسان الحضور، عكستا ملامح تجربته الشعرية القائمة على التوازن بين العمق الفكري والجمال اللغوي، مع استدعاء واضح لروح التراث العربي. وجاءت القصيدة الأولى بعنوان «مصر»، تغزل فيها الشاعر بأرض الكنانة، معبراً عن محبته لها في صورة شعرية راقية شبّه فيها مصر بغادة حسناء، في لغة وجدانية لامست مشاعر الحضور.
أما القصيدة الثانية، فكانت في مديح وتمجيد الشاعر العربي أبي الطيب المتنبي، حيث قدم أبو الفرج رؤية نقدية شعرية قارن فيها بين بعض الاتجاهات الشعرية الحديثة وعبقرية المتنبي، مؤكداً رسوخ وقيمة التراث الشعري العربي وقدرته على الاستمرار والتجدد.
وفي ختام الأمسية، توجه الدكتور حسين أبو الفرج بالشكر إلى وزارة الثقافة المصرية والهيئة المصرية العامة للكتاب على تنظيم المعرض وحسن الاستضافة، معرباً عن امتنانه لجامعة الملك عبد العزيز لدعمها المتواصل لكوادرها الأكاديمية.
وشهدت الأمسية حضوراً نوعياً ضم عدداً من الأدباء والمفكرين العرب، من بينهم البروفيسورة سوزان ستيتكيفيتش، أستاذة كرسي السلطان قابوس بجامعة جورجتاون والحاصلة على جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي، إلى جانب الناقد والأديب السعودي حسين بافقيه الذي قدم الديوان الشعري الجديد لأبو الفرج.
ويشارك الدكتور حسين أبو الفرج في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام بإصدار شعري جديد بعنوان «القلائد»، الصادر عن دار جداول للنشر والتوزيع في بيروت، في إضافة جديدة لمسيرته الأدبية والفكرية.










