
عقد اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي اجتماعًا قياديًا موسعًا عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة رؤساء فروعه في عدد من الدول، برئاسة نزار الخالد، رئيس الاتحاد، وذلك في إطار التحضير للمرحلة المقبلة من العمل المؤسسي، ومراجعة البنية التنظيمية، وبحث ملامح الخطة الاستراتيجية للاتحاد خلال عام 2026.
وشهد الاجتماع مشاركة واسعة من قيادات الاتحاد، من بينهم النائب الأول لرئيس الاتحاد الدكتور نواف إبراهيم، والنائب الثاني الدكتور زين شيخ، إلى جانب الأمناء المساعدين إبراهيم فوزي وعبدالناصر أبو عوف، فضلًا عن ممثلي الفروع في مصر والسودان ولبنان والمغرب والسعودية والأردن وفلسطين واليمن وليبيا وتونس، بما يعكس اتساع نطاق الحضور وتنوع الخبرات الإعلامية المشاركة.
وأكد نزار الخالد أن الاجتماع يأتي في إطار تعزيز التواصل المؤسسي بين فروع الاتحاد، وتوحيد الرؤى بشأن أولويات المرحلة المقبلة، مشددًا على أهمية استكمال الهياكل الإدارية بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وضمان استدامة العمل المؤسسي. كما استعرض الخطوط العامة لخطة عمل الاتحاد لعام 2026، التي تركز على تطوير القدرات الإعلامية، وتوسيع برامج التدريب والتأهيل، وتعزيز الشراكات الإقليمية.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الاتحاد أن المؤتمر العام المقبل سيُعقد خلال شهر مايو، داعيًا الفروع المختلفة إلى تقديم ترشيحات لأسماء إعلاميين ومؤسسات إعلامية متميزة، تمهيدًا لتكريمها خلال أعمال المؤتمر، تقديرًا لإسهاماتها المهنية ودورها في دعم الإعلام المسؤول.
وتضمن الاجتماع مداخلات لرؤساء الفروع، استعرضوا خلالها تقارير حول أنشطة مكاتبهم، وما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية، إلى جانب التحديات التي تواجه العمل الإعلامي في بلدانهم. كما قدم رئيس فرع السودان عبدالباقي جبارة عرضًا تفصيليًا للتجربة التنظيمية للفرع، متناولًا الخطوات المهنية التي جرى تنفيذها على أرض الواقع.
وفي ختام الاجتماع، شدد نزار الخالد على أن اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يعمل بمنهج تكاملي لا تنافسي مع الأطر الوطنية، وعلى رأسها النقابات والاتحادات الإعلامية المحلية، مؤكدًا أن التعاون المشترك يمثل ركيزة أساسية لإنجاح المشروعات الإعلامية، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مشيرًا إلى تجربة التعاون مع نقابة الصحفيين المصريين كنموذج ناجح قابل للتطوير والبناء عليه.








