
في لحظة فارقة تعكس طموح الدولة المصرية نحو التحول الرقمي الشامل، وبحضور رفيع المستوى يتقدمه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات، أعلن المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة “إي آند مصر”، عن بدء حقبة جديدة في قطاع الاتصالات المصري، واصفاً إتاحة الترددات الجديدة بأنها “العمود الفقري” لاستثمارات الشركة المستقبلية حتى عام 2039.
وأكد متولي أن هذه الخطوة الاستراتيجية، التي جاءت بتنسيق عبقري من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ليست مجرد إجراء تقني، بل هي تمكين حقيقي لشركة “إي آند مصر” لتقديم خدمات بيانات وحلول تكنولوجية تتسم بالسرعة الفائقة والجودة غير المسبوقة، بما يلبي تطلعات المواطن المصري ويواكب المتغيرات العالمية المتسارعة.
جاء ذلك في كلمته خلال احتفالية إطلاق الاستراتيجية الوطنية للطيف الترددي التي استضافها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (MCIT)، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي وبحضور الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات والمهندس محمد شمروخ الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة “إي آند مصر”، أن فلسفة الشركة ترتكز على مبدأ استراتيجي مفاده أن “البنية التحتية يجب أن تتوقع الحاجة ولا تكتفي بالاستجابة لها”، مشدداً على أن جلب التكنولوجيا المتطورة للمستهلكين والمؤسسات يتطلب استثمارات ضخمة وقوة استمرارية قائمة على عقلية تخطيط طويلة الأمد.
وأشار متولي إلى أن حصول الشركة على حزمة الطيف الترددي الجديدة ضمن أكبر توزيع في تاريخ قطاع الاتصالات المصري (2026-2030)، يمثل حجر الزاوية لتعزيز سعة الشبكة ووضع أساس صلب لتقنيات الجيل الخامس، مؤكداً أن دور “e& Egypt” يتجاوز مجرد تقديم خدمات الاتصال التقليدية ليكون “عاملاً تقنياً” يهدف بالدرجة الأولى إلى إثراء حياة العملاء ودفع عجلة النمو الرقمي في البلاد.
وأوضح متولي أن الرؤية تتجاوز مجرد نقل البيانات إلى “التمكين التكنولوجي” الشامل للأفراد والمؤسسات، مشيداً بالإطار التنظيمي المتوازن الذي وضعته وزارة الاتصالات، والذي يحفز على المنافسة العادلة ويجذب الاستثمارات الأجنبية، مما يعزز من مكانة مصر كقوة فاعلة في صياغة المشهد الرقمي الإقليمي، ويضمن استدامة جودة الحياة لكل من يعتمد على شبكة “إي آند” الرائدة.










