
تخطت شركة اورنچ مصر حدود المسؤولية المجتمعية التقليدية لتصيغ ملحمة إنسانية متكاملة مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، حيث أطلقت الشركة أضخم برامجها المجتمعية التي تستهدف مد يد العون لآلاف الأسر في مختلف ربوع المحافظات المصرية.
هذه التحركات لم تأتِ كمجرد مبادرات موسمية، بل تجسدت كذراع تنموي قوي يهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، عبر شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الخيرية لضمان وصول الدعم لمستحقيه بأعلى معايير الكرامة والجودة.
وفي مشهد يعكس تلاحم القطاع الخاص مع قضايا المجتمع، سيرت اورنچ مصر قوافل الخير بالتعاون مع بنك الطعام المصري وجمعية الأورمان ومؤسسة الجود، لتغطية احتياجات الأسر في صعيد مصر والدلتا، مع استثمار طاقات الشباب عبر إشراك طلاب منظمة “Enactus” في عمليات التوزيع الميداني.
ولم يقتصر العطاء على سد جوع المحتاجين بكراتين المواد الغذائية، بل امتد ليشمل إقامة خيمة رمضانية بمدينة العاشر من رمضان تقدم وجبات إفطار ساخنة يومياً، وتوزيع ملابس العيد بالتعاون مع “مصر الخير” و”عمار الأرض”، لترسم الشركة لوحة متكاملة من التكافل تبدأ بلقمة الإفطار وتنتهي بفرحة الصغير بملبسه الجديد.
وعلى صعيد الابتكار في العطاء، واصلت اورنچ مصر ريادتها الرقمية للسنة الثالثة على التوالي عبر خدمة “اورنچ كاش”، حيث أعلنت عن مضاعفة قيمة تبرعات العملاء الموجهة للمؤسسات الطبية الكبرى مثل مستشفى الناس ومؤسسة مجدي يعقوب ومصر الخير.
هذا النهج التشاركي يمنح العميل فرصة مضاعفة أثر تبرعه بضغطة زر، مما يسهم في دعم المنظومة الصحية المجانية في مصر.
ومن جانبها، أكدت مها ناجي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العلاقات العامة والإعلام والاتصال المؤسسي، أن هذا البرنامج الضخم يعكس التزام الشركة العميق برؤية مصر 2030.
وأشارت إلى أن الهدف الأسمى هو تعظيم الأثر الإنساني المستدام وتحسين جودة حياة الفئات الأولى بالرعاية عبر منظومة عمل احترافية تتجاوز مجرد الدعم العيني إلى بناء جسور حقيقية من التنمية.







