
في خطوة تعكس تنامي الشراكة الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة، قادت مجموعة إم آند بي (محرم وشركاه)، المتخصصة في السياسات العامة والاتصال الاستراتيجي، وفدًا مصريًا رفيع المستوى إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية، وبالشراكة مع شركة KRL International.
وضم الوفد عددًا من كبرى شركات المقاولات المصرية، برئاسة شركة سامكريت، بهدف تعزيز فرص التعاون الاقتصادي والتوسع في مشروعات البنية التحتية داخل القارة الأفريقية، خاصة في ظل الاهتمام الأمريكي المتزايد بدعم الاستثمارات في أفريقيا.
وخلال الزيارة، ركزت الشركات المصرية على تعزيز حضورها في منظومة الاستثمار المدعومة من الولايات المتحدة، لا سيما في مجالات البنية التحتية والطاقة والمعادن الحيوية، مستفيدة من خبراتها في تنفيذ المشروعات الكبرى والمعقدة.
وشهدت الزيارة سلسلة من الاجتماعات مع عدد من الجهات الحكومية الأمريكية ومؤسسات التمويل التنموي، من بينها مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC)، وبنك التصدير والاستيراد الأمريكي (EXIM)، والوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية (USTDA)، حيث تم بحث آليات التمويل والشراكة في مشروعات استراتيجية بالقارة الأفريقية.
كما تضمنت الزيارة لقاءات مع مؤسسات مالية وشركات أمريكية فاعلة في دعم وتمويل مشروعات البنية التحتية، خاصة تلك المرتبطة بتعزيز التكامل الإقليمي في أفريقيا، وهو ما يعكس توجهًا مشتركًا نحو توسيع نطاق التعاون الاقتصادي متعدد الأطراف.

وفي هذا السياق، أكد شريف البديوي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إم آند بي، أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة لتمكين الشركات المصرية من لعب دور محوري في تطوير البنية التحتية في أفريقيا، مشيرًا إلى أن ربط قادة الصناعة المصريين بصناع القرار والممولين في الولايات المتحدة يسهم في خلق فرص استثمارية حقيقية تدعم النمو المستدام.
وأضاف أن تعزيز التعاون المصري الأمريكي في أفريقيا أصبح ضرورة استراتيجية لدعم الأهداف التنموية والاقتصادية المشتركة، في ظل التحولات التي تشهدها القارة الأفريقية.
وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية مجموعة إم آند بي لتعزيز التواصل بين القطاع الخاص المصري ومؤسسات التمويل الدولية، بما يفتح المجال أمام الشركات المصرية للمشاركة في مبادرات تنموية كبرى، مثل ممر لوبيتو ومشروعات التكامل الإقليمي.
وتؤكد الزيارة كذلك على تنامي الدور المصري في أفريقيا، خاصة في قطاع المقاولات، حيث تتمتع الشركات المصرية بقدرات تنافسية قوية وخبرة واسعة في تنفيذ المشروعات الكبرى في الأسواق الناشئة.







