نار سوء الأداء وخدمات مابعد البيع تكوى عملاء “سامسونج”..ومستخدم يصفها: “منتجات العمر القصير” !!


تستمر معاناة المستخدمين من منتجات الشركات -خاصة الأجنبية- التى تسوق فى مصر، وتضج الصفحات التى أنشئت خصيصاً لتجميع هذه الشكاوى على صفحات موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” بصرخات وآهات المستخدمين.

وعلى الرغم من حجم أعمال وسمعة وصيت ومبيعات العملاق الالكترونى الكورى “سامسونج”، إلا أنها تحظى بنصيب وافر من كعكة شكاوى العملاء والمستخدمين من جودة المنتجات والصيانة وخدمات مابعد البيع.

على صفحة ” againstsamsungegypt سامسونج الشركة الفاشلة الي خربت بيتنا”، تقول ضحى صفوت: ” سامسونج شركة نصابة وباحترفية، أجهزة وحشة أوووى، اشتريت منهم ثلاجة بتجمد فى التبريد، وتم تغير الوردة 3 مرات ودى سعرها فوق الألف جنيه، وتم تغير الدمبير بالتبريد 8 مرات، ودى سعرها 500ج، والدمبير اللى فى الفريزر مرة وحساس الفريزر مرة ..كله ثمنه أغلى من الثلاجة وده يؤكد إنهم فشلة”.

منى كمال تقول: “أسوء تلفزيون، جيبت الكيرف بـ 12000 جنيه، وبعد 11 يوم بالضبط باظ، ومش شغال، ولما كلمنا الفنى ماجاش، وعمل بلوك لرقمنا علشان مانعرفش نكلمه أو نوصل له، وأنا بلغت الشركة إنى مش عاوزة التلفزيون وعاوزة فلوسى، ومش هأبدله”.

وفى رد سريع على شكوى “ضحى” قالت الصفحة: “أسوأ شركة فى مصر، أنا شارى ٤ شاشات من شهر ٦ ومشغلتهمش يعتبر الا فى شهر ٩، وفيه شاشة منهم الـ ٤٨ curved حصل فيها عيوب، ومن فترة جه الفنى مندوب شركة رايه (مهندس أحمد)، وتم معاينة الشاشة، وتم تغيير ال mother board، ثم بعد ذلك ظهر نفس العيب مرة أخرى وعيب آخر عبارة عن ظهور بقع حمراء فى الشاشة”.

وتضيف الصفحة: “وعند طلب الفنى قام بالحضور، وأعطى ايصال سحب للشاشة،  واحضرها بعد أسبوع تقريباً على أساس أنه أصلح العطل، حيث قام بتغيير السماعات مع العلم أن شركة سامسونج من شروط الضمان صيانة العيب ٣ مرات حتى يتم الاستبدال، وحين تم سحب الشاشة لثالث مرة وتجربتها اكتشفنا ظهور نفس العيب مرة أخرى، وفى تواجد الفنى طلب تغيير الكابلات وكل شىء ونفس العيوب، مع العلم انه عند دخوله كان يتواجد معه شاشة أخرى لا يظهر بها أى عيوب”.

وتستكمل: “وعند مطالبة الفنى باثبات ذلك قام بالرفض القاطع قائلاً: ياتستلم الشاشاة، ياترفض استلامها ومنك للشركة”.

وتضيف: “مع مشادات بينى وبينه، وتطاول من قبله على والدتى، أن الوصل اللى معاها لا يمثل أى شىء لها، ولا يضمن لها حقوقها، وأسلوبه غير مسموح به فى التعامل، وطلبت منه سحب الشاشة، مع إبلاغه أنى سوف اتوجه للفرع علشان اشوف موضوع التطاول ده، مع العلم انه قام بتصوير فيديو أثناء عمل الشاشة ليثبت عمل الشاشة، ولم يصور الفيديو أثناء انقطاع الصوت”.

وأوضحت: “قمت بالمتابعة مع الفرع، وقوبلت بالإستخفاف، وانه من المفترض لو الراجل تطاول عليا اتعامل معاه، وطلبت منهم انه موظف، ولابد أن يحاسب، قاللى: “ماليش فيه، كلم سامسونج، ازاى فنى يصلح شاشة مرتين لنفس العيب”.

وتشير: “ومن يومها فى مهاترات مع مجموعة غير متخصصة فى التعامل مع عملاء، ولا تحترم حقوقهم، وبعد ذلك يكذبونى إنى مصور البقع الحمراء، قائلين الفيديو اللى الفنى مصوره هو دليلنا، طيب ازاى وانا مشتكيه علشان تطاوله فى البيت”.

وفى جملة غريبة يتسائل محمد عبدو محمود: “أين شاشتى” ؟، ويطالب سامح عادل بموقف موحد ضد “سامسونج”، ويصفها أحمد محمد الشربينى قائلاً: “منتجات العمر القصير، يعنى سنتين وتلاقى فلوسك راحت عليك”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لمتابعة تكليفات الرئيس: رئيس الوزراء يجتمع مع وزيري التعليم العالي والاتصالات

error: Alert: Content is protected !!