
أثبتت “فودافون مصر” مجدداً أنها الرقم الصعب في معادلة التكنولوجيا والاتصال، بعدما نجحت في خطف الأضواء خلال حفل جوائز “تكنوتايم للتميز 2025”.
ولم يكن تتويج الشركة بجائزتين رفيعتي المستوى مجرد تكريم عابر، بل جاء كشهادة استحقاق دولية تعكس ريادتها في صياغة مستقبل البنية التحتية الرقمية من جهة، وبراعتها في تطويع الاتصال المؤسسي لخدمة القضايا التنموية من جهة أخرى، لترسخ مكانتها كشريك استراتيجي للدولة المصرية في رحلة التحول الرقمي الشامل.
في قلب المشهد التقني، حسمت فودافون صدارة الشبكات بحصولها على جائزة “الريادة في البنية التحتية الرقمية وأوسع تغطية لشبكات الجيل الخامس 5G”، وهو التكريم الذي تسلمه أيمن جابر، رئيس قسم تطوير الشبكات بالشركة.
هذا الفوز يترجم حجم الاستثمارات الضخمة والجهود الهندسية التي بذلتها الشركة لتشييد شبكة مرنة فائقة السرعة، لا تكتفي بتلبية شغف المستخدمين بالبيانات، بل تضع حجر الأساس للاقتصاد الرقمي والمدن الذكية، مما يجعل من فودافون المحرك الفعلي لسرعات المستقبل في السوق المصري.
وعلى ضفة التأثير الإنساني والوعي المؤسسي، لم تغب بصمة الشركة عن منصة التتويج، حيث حصدت جائزة “الريادة في الاتصال المؤسسي وصناعة السردية الرقمية ذات الأثر المجتمعي”.

وتسلمت الجائزة مي ياسين، رئيس قسم الاتصالات الخارجية وأعمال الاستدامة، تقديراً لنجاحها في صياغة خطاب اتصالي يتجاوز الأطر التجارية التقليدية إلى رحاب المسؤولية المجتمعية والشمول الرقمي.
استطاعت فودافون تحويل “التكنولوجيا” من مجرد أدوات تقنية صماء إلى لغة تواصل فعالة تدعم الاستدامة وتبني جسور الثقة مع المجتمع، مما جعلها نموذجاً يحتذى به في الموازنة بين النمو التقني والالتزام الأخلاقي.
أشادت لجان تحكيم “تكنوتايم” بقدرة فودافون الفائقة على إدارة محاور متعددة بكفاءة متساوية؛ فبينما كانت تطور الهوائيات والألياف الضوئية، كانت تبني في الوقت ذاته سردية ملهمة تعزز من قيمة “الإنسان” في عصر الرقمنة.
إن هذا الاستحقاق المزدوج يبعث برسالة واضحة مفادها أن الريادة الحقيقية لا تقاس فقط بجودة الإشارة، بل بعمق الأثر الذي تتركه تلك الإشارة في حياة الناس وصناعة المستقبل.







