
في قلب التحولات الرقمية المتسارعة التي شهدها عام 2025، برزت شركة “Mideast Communication Systems – MCS” كحائط صد استراتيجي ومحرك رئيسي لصناعة أمن المعلومات في مصر والقارة الأفريقية.
لم يكن العام الماضي مجرد محطة زمنية في مسيرة الشركة، بل كان “عام السيادة الرقمية” بامتياز، حيث نجحت MCS تحت الرؤية الثاقبة لرئيسها التنفيذي، المهندس طارق شبكة، في إعادة صياغة مفهوم الشراكات التكنولوجية، محولةً التحديات السيبرانية المعقدة إلى فرص حقيقية لتمكين المؤسسات الحكومية والخاصة.
لقد استهل المهندس طارق شبكة العام الماضي برؤية طموحة تجسدت في تحركاته الميدانية، مؤكداً أن الاستثمار في “العنصر البشري” و”توطين التكنولوجيا” هما الركيزتان الأساسيتان للعبور نحو مستقبل آمن.
ومن هذا المنطلق، لم تكتفِ MCS بدور الموزع الإقليمي للحلول التقنية، بل تحولت إلى “أكاديمية وطنية” مفتوحة؛ حيث شهد عام 2025 إطلاق أول برنامج تدريبي متخصص للصحفيين في مجال الأمن السيبراني بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، في خطوة غير مسبوقة لرفع الوعي المجتمعي عبر نافذة الإعلام.
وفي سياق استعراضه لواقع السوق وتحدياته، صرح المهندس طارق شبكة في إحدى لقاءاته الإعلامية البارزة قائلاً: “إننا في MCS نؤمن بأن الأمن السيبراني لم يعد مجرد رفاهية تقنية أو جدار حماية تقليدي، بل هو الركيزة الأساسية لحماية الاقتصاد الوطني وتأمين استدامة الأعمال في عصر الرقمنة الشاملة؛ لذا ينصب تركيزنا على نقل المعرفة العالمية وتوطينها محلياً لبناء كوادر قادرة على مواجهة تهديدات المستقبل بأسلحة ابتكارية مصرية”.
وعلى صعيد الفعاليات الدولية، كان حضور MCS في معرض “Cairo ICT 2025” استثنائياً، حيث قادت الشركة حوارات معمقة حول “الذكاء الاصطناعي في كل مكان”، واستعرضت حلولاً دفاعية تعتمد على تقنيات التعلم الآلي للتصدي للهجمات الاستباقية.
كما لمع نجم الشركة في “قمة FDC” التي باتت المنصة الأهم في المنطقة لمناقشة استراتيجيات مراكز البيانات وحماية السيادة الرقمية.
ولم يتوقف الطموح عند الحدود المحلية، بل امتدت نشاطات المهندس طارق شبكة لتشمل أدواراً محورية في غرف صناعة تكنولوجيا المعلومات والمشاركة الفعالة في صياغة سياسات التحول الرقمي ضمن لجان مجلس الأعمال المصري الأمريكي، مما عزز من مكانة الشركة كذراع تقني استشاري عابر للحدود.
أما الشراكات الاستراتيجية، فقد شهد عام 2025 توقيع مذكرات تفاهم تاريخية، أبرزها التعاون مع منتدى غاز شرق المتوسط لتمكين المرأة في مجال الأمن الرقمي عبر مبادرة “EmpowerMed”، بالإضافة إلى تعزيز التحالف مع “Nokia” لتوفير بنية تحتية ذكية ومتكاملة.
إن هذه الإنجازات المتلاحقة تؤكد أن MCS لا تبيع حلولاً تقنية فحسب، بل تبني منظومة أمان متكاملة تضمن استدامة النمو الاقتصادي في عصر لا يعترف إلا بالأقوياء رقمياً.
ومع استشراف آفاق العام الحالي 2026، تتبنى MCS استراتيجية توسعية طموحة ترتكز على تعميق استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أنظمة الدفاع السيبراني، مع التركيز على التوسع الجغرافي في أسواق غرب ووسط أفريقيا لترسيخ ريادة مصر كمركز إقليمي لتصدير الخدمات التكنولوجية.
وتهدف الشركة في خطتها الجديدة إلى تعزيز مرونة سلاسل التوريد الرقمية ودعم التحول الأخضر في مراكز البيانات، واضعةً نصب أعينها المساهمة الفعالة في رؤية “مصر 2030” من خلال تمكين الجيل القادم من المبتكرين الرقميين وحماية الأصول المعلوماتية للدولة ضد أي تهديدات سيبرانية محتملة في هذا المشهد العالمي المضطرب.
















