
تجسيداً لرؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان وتمكين الشباب، انطلقت الحملة الميدانية الكبرى لمنظومة “عمال مصر” الاقتصادية ضمن مبادرة «قطار التوظيف والاستثمار»، لترسم ملامح عصر جديد من التنمية الصناعية والزراعية في قلب صعيد مصر.
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية برعاية مباشرة من وزارة العمل والوزير الدكتور محمد جبران، وبالتعاون الوثيق مع مجلس الشباب المصري، لتفعيل بروتوكولات التعاون التي تستهدف توفير 20 ألف فرصة عمل كمرحلة أولى ضمن طموح أكبر لبناء «ألف قائد صناعي» على مستوى الجمهورية.
وتجوب القوافل الميدانية حالياً محافظات سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان، ليس فقط لتقديم وظائف بامتيازات استثنائية تشمل رواتب مجزية تتراوح بين 7 آلاف و15 ألف جنيه، بل لتقديم حزمة متكاملة من الأمان الوظيفي تتضمن التأمينات الشاملة والسكن والمواصلات، مما يجعلها المبادرة الأضخم التي تستهدف ربط الشباب بسوق العمل بشكل مباشر وفعال.
وأكد المهندس هيثم حسين، رئيس منظومة عمال مصر الاقتصادية، أن هذا التحرك ليس مجرد حملة توظيف عابرة، بل هو نموذج عملي لإعادة الروح في جسد الصناعة المصرية عبر تشغيل المصانع المتوقفة وبناء كوادر مهنية مؤهلة تقود قاطرة الإنتاج.
وقد شهدت كواليس المبادرة اجتماعات تنسيقية رفيعة المستوى ضمت الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، والدكتور علي الفقي، لوضع اللمسات النهائية لملتقى توظيف الصعيد المرتقب.
وفي مشهد ميداني مهيب، انتشرت فرق العمل التابعة لمنظومة OMC في القرى والمدن بمحافظات قنا وسوهاج والأقصر وأسوان، بمشاركة نخبة من قيادات المنظومة والكوادر الميدانية، لتوعية المواطنين بأهمية التأهيل المهني واقتناص هذه الفرص التي ترفع شعار «العمل حق.. والتنمية تبدأ بالإنسان»، مؤكدين أن الاستثمار الحقيقي يكمن في سواعد الشباب التي ستبني مستقبل مصر الشامل.















