
احتفلت مجموعة إم آند بي بمرور عشر سنوات على تأسيسها، خلال فعالية أقيمت بالمتحف المصري الكبير، بمشاركة واسعة من المسؤولين وصناع القرار والرؤساء التنفيذيين للشركات الدولية والسفراء وقادة الأعمال من مختلف دول الشرق الأوسط وأفريقيا، في مناسبة عكست مسيرة المجموعة في مجالات السياسات العامة والاتصال الاستراتيجي.
وشهدت الاحتفالية حضور محمد أظفار إحسان، وزير الاستثمار الباكستاني السابق، إلى جانب وفد دبلوماسي رفيع المستوى ضم أكثر من 30 سفيراً وممثلي بعثات دبلوماسية من دول متعددة، فضلاً عن مشاركة أعضاء المجلس التنفيذي لرابطة السفراء الأفارقة، يتقدمهم السفير نوانيبوكي إيزي أومينيي مؤسس الرابطة، والسفير الدكتور محمدو لابارانج، عميد السلك الدبلوماسي الأفريقي وسفير الكاميرون لدى مصر، إضافة إلى عدد من سفراء الدول الأفريقية والآسيوية والأوروبية.
كما شارك في الاحتفالية عدد من المسؤولين السابقين بالحكومة المصرية، ورؤساء البنوك، والرؤساء التنفيذيين لشركات محلية وعالمية، إلى جانب قيادات مؤسسات وهيئات حكومية.
وسلطت الفعالية الضوء على الامتداد الجغرافي للمجموعة عبر كلمات ممثلي مكاتبها ومستشاريها في عدد من الدول. واستعرض شريف بنداري، الشريك التنفيذي لمجموعة إم آند بي في مصر وليبيا والسودان، مسيرة المجموعة منذ انطلاقها من القاهرة، مؤكداً أن بناء الثقة والشراكات طويلة الأجل كانا الركيزة الأساسية لنموها خلال العقد الماضي.
ومن ليبيا، أشار محمد السلاك، المستشار الأول للمجموعة، إلى أهمية فهم خصوصية الأسواق والحفاظ على الشراكات الاستراتيجية في أوقات التحديات، فيما استعرض الدكتور معز مقدم، النائب الأول لرئيس المجموعة لأفريقيا الفرنكوفونية، تجربة المجموعة في أسواق شمال أفريقيا والدول الناطقة بالفرنسية.
كما تناول السفير نوانيبويكي إيزي أومينيي حضور المجموعة في دول أفريقيا جنوب الصحراء، بينما استعرض الدكتور محمد الثاني، كبير مستشاري المجموعة في قطر، ورزان العقيل، كبير مستشاري المجموعة في المملكة العربية السعودية، تطور أعمال المجموعة في أسواق الخليج. وتحدث أوصال شهباز، الشريك الإداري ومدير مكتب إسطنبول، ومحمد أظفار إحسان، وزير الاستثمار الباكستاني السابق، عن دور المجموعة في تعزيز الروابط الاقتصادية والاستثمارية بين جنوب آسيا وأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.
وأكد ممثلو الشركاء الأوروبيين من ألمانيا وسويسرا وهولندا أن المجموعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كحلقة وصل بين الأسواق الناشئة والمستثمرين الدوليين، من خلال تقديم خدمات متخصصة في السياسات العامة والاتصال الاستراتيجي.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، قال مصطفى محرم، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة إم آند بي، إن الحضور الرفيع المستوى يعكس حجم العمل الذي أنجزته المجموعة خلال العقد الماضي، مشيراً إلى أن هدفها منذ التأسيس تمثل في دعم التنمية والاستثمار من خلال تعزيز الحوار بين القطاعين الحكومي والخاص وتقديم رؤى عملية تسهم في تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية.
وأضاف أن المجموعة التي بدأت من القاهرة قبل عشر سنوات أصبحت اليوم تعمل في أكثر من 40 دولة، وتضم نخبة من المتخصصين في مجالات السياسات العامة والاتصال الاستراتيجي، مع استمرار خططها للتوسع في أسواق جديدة حول العالم.
من جانبه، أكد السفير شريف البديوي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إم آند بي، أن السنوات العشر الماضية شهدت بناء منصة استشارية إقليمية ذات حضور مؤثر في أفريقيا والخليج وتركيا وجنوب آسيا، موضحاً أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز التكامل الإقليمي وتطوير نماذج الحوكمة والشراكات الاستراتيجية بما يتواكب مع المتغيرات الاقتصادية والتنموية.
وخلال العقد الماضي، تطورت مجموعة إم آند بي من شركة انطلقت من القاهرة إلى مجموعة إقليمية تعمل في أكثر من 40 دولة من خلال شبكة مكاتب في القاهرة والرياض ودبي وإسطنبول وتونس وبريتوريا، وتضم أكثر من 80 موظفاً و250 مستشاراً متخصصاً، مع تركيز أعمالها على مجالات السياسات العامة والعلاقات الحكومية وتحليل المخاطر والاتصال الاستراتيجي.
كما تعاونت المجموعة مع مؤسسات الدولة المصرية في عدد من الفعاليات والمبادرات الاستراتيجية، من بينها مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27، إضافة إلى المؤتمر والمعرض الأول للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية والهيئة المصرية للشراء الموحد، في إطار دعم تنظيم وإدارة الفعاليات الدولية والإقليمية المتخصصة.







