
استقبل المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة “إي آند مصر”، داغ يوهلين دانفلت، سفير مملكة السويد لدى جمهورية مصر العربية، في لقاء تناول عددًا من القضايا المرتبطة بمستقبل التكنولوجيا ودورها في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب استعراض الفرص الواعدة التي تتيحها التقنيات الحديثة لدعم مسيرة التحول الرقمي في مصر.
وتطرقت المباحثات إلى التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا عالميًا، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي وشبكات الجيل الخامس (5G)، وانعكاسات هذه التحولات على الأسواق الناشئة، ودور الابتكار في بناء اقتصادات رقمية أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية.
كما ناقش الجانبان الدور الذي تضطلع به شركة “إي آند مصر” في دعم منظومة الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية داخل السوق المصرية، من خلال التوسع في خدمات الاتصال وتعزيز الوصول إلى الحلول الرقمية والخدمات المالية التكنولوجية، بما يسهم في دعم جهود الشمول المالي وتمكين مختلف شرائح المجتمع من الاستفادة من الخدمات الرقمية الحديثة.
وخلال اللقاء، تم تسليط الضوء على المكانة التي تتمتع بها “إي آند مصر” باعتبارها إحدى أكبر الشركات العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، حيث تواصل تنفيذ استثمارات ضخمة في تطوير البنية التحتية الرقمية والشبكات الحديثة، بما يعزز جاهزية السوق المصرية لاستيعاب التقنيات المستقبلية.
وقد نجحت الشركة في ترسيخ حضورها كأحد أبرز محركات التحول الرقمي في البلاد، مستفيدة من خبرات مجموعة “إي آند” العالمية وانتشارها الواسع في العديد من الأسواق الدولية، الأمر الذي عزز من قدرتها على تقديم خدمات وحلول رقمية متطورة تلبي احتياجات ملايين العملاء وتدعم خطط التنمية الرقمية للدولة.
وفي الوقت الذي تتسابق فيه الأسواق العالمية للاستفادة من الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي وشبكات الجيل الخامس، تبرز “إي آند مصر” كواحدة من القوى المحركة لهذا التحول داخل السوق المصرية، مستفيدة من قاعدة استثمارية قوية وخبرات عالمية واسعة.
وقد نجحت الشركة في ترسيخ حضورها كأحد أبرز اللاعبين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، من خلال تطوير شبكاتها وتوسيع محفظة خدماتها الرقمية، بما يعزز قدرتها على دعم خطط الدولة للتحول الرقمي وبناء مجتمع رقمي أكثر اتصالًا وكفاءة وشمولًا.
كما شهد اللقاء تبادلًا للرؤى حول أهمية توظيف التقنيات الناشئة بصورة مسؤولة ومستدامة، بما يحقق التوازن بين تسريع وتيرة الابتكار وضمان توجيه التكنولوجيا لخدمة المجتمعات وتحقيق التنمية الشاملة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار الحوار والتعاون في المجالات التكنولوجية ذات الاهتمام المشترك، واستكشاف المزيد من فرص الشراكة التي تسهم في تعزيز الابتكار ودعم الاقتصاد الرقمي، بما يواكب تطلعات مصر نحو بناء مجتمع رقمي متكامل وأكثر قدرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.







