
أعلنت ڤودافون مصر اعتزامها ضخ استثمارات تتجاوز 20 مليار جنيه خلال العام المالي 2026-2027، في إطار خططها لتعزيز البنية التحتية الرقمية وتطوير الخدمات التكنولوجية، مؤكدة استمرار التزامها بدعم التحول الرقمي وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
جاء ذلك خلال مشاركة الشركة في بعثة الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) بالمملكة المتحدة، التي انعقدت تحت شعار “مصر تتقدم: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام”، حيث استعرضت الشركة رؤيتها لدعم الاقتصاد الرقمي المصري من خلال الاستثمار في شبكات الاتصالات والتقنيات الحديثة والبنية التحتية الرقمية.
وأكدت الشركة أن إجمالي استثماراتها في السوق المصرية تجاوز 125 مليار جنيه على مدار 28 عامًا، شملت تطوير الشبكات والبنية التحتية والخدمات التكنولوجية، فيما تخدم حاليًا أكثر من 55 مليون عميل في مختلف أنحاء الجمهورية.
وتركز الاستثمارات الجديدة على تطوير الشبكات والترددات وخدمات الجيل الخامس، إلى جانب مراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني، بما يسهم في دعم التحول الرقمي للمؤسسات وتعزيز جاهزية السوق المصرية للتقنيات المستقبلية.
وخلال جلسة “مصر الرقمية: البنية التحتية والابتكار وفرص الاستثمار”، استعرض محمد عبد الله، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ڤودافون مصر والرئيس الإقليمي للأسواق الدولية بمجموعة ڤوداكوم، رؤية الشركة تجاه تطوير منظومة الاقتصاد الرقمي، وأهمية الاستثمار المستمر في البنية التحتية الرقمية باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي والابتكار.
وشارك في الجلسة الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وتود ويلكوكس، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك إتش إس بي سي مصر، فيما أدارها إيان جراي، نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية المصرية البريطانية، بمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء.
وناقشت الجلسة فرص الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتطوير الحوسبة السحابية، والاستعداد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى دور الشراكات الدولية في تسريع التحول الرقمي وتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للخدمات الرقمية يخدم أسواق أفريقيا والخليج وأوروبا.
وتأتي هذه الخطوات في ظل تنامي الاهتمام العالمي بتطوير البنية التحتية الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، باعتبارها من الركائز الأساسية لتعزيز تنافسية الاقتصادات وجذب الاستثمارات ورفع كفاءة الخدمات الرقمية.







