
بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رأفت هندي، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التحول الرقمي وتطوير الخدمات القنصلية، بما يسهم في تسهيل تقديم الخدمات للمواطنين المصريين في الداخل والخارج.
جاء ذلك خلال لقاء عُقد بمشاركة عدد من قيادات الوزارتين، من بينهم داليا الباز، ومحمد شمروخ، إلى جانب عدد من المسؤولين المعنيين بملفات التحول الرقمي والعلاقات الدولية.
وأكد وزير الخارجية أهمية البناء على التعاون القائم بين الوزارتين، خاصة في مجال رقمنة المعاملات القنصلية، من خلال مبادرات التصديق البريدي وخدمات منصة مصر الرقمية، مع العمل على تطوير هذه الخدمات وتوسيع نطاقها، بما يضمن كفاءتها واستدامتها.
كما شدد على ضرورة تكثيف التوعية بالخدمات الرقمية المقدمة للمصريين بالخارج، والتوسع في إتاحتها عبر الهيئة القومية للبريد لتيسير الحصول عليها.
من جانبه، أشاد وزير الاتصالات بالتعاون القائم مع وزارة الخارجية، مؤكداً استمرار جهود الوزارة في تسريع وتيرة التحول الرقمي بمؤسسات الدولة، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، إلى جانب التوسع في إتاحة الخدمات الحكومية إلكترونياً عبر منصة مصر الرقمية.
وأوضح أنه تم إطلاق نموذج تجريبي لتقديم خدمات للمصريين بالخارج عبر المنصة، يتيح استخراج أربع شهادات إصدار ثانٍ إلكترونياً، مع العمل على إضافة المزيد من الخدمات الأكثر طلباً خلال الفترة المقبلة.
وتناول اللقاء كذلك تعزيز التعاون في مجالات نظم المعلومات والبنية التحتية الرقمية وبناء القدرات، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير الأنظمة الرقمية ورفع كفاءة الكوادر البشرية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة للتحول الرقمي.
كما تم الاتفاق على مد فترة الإعفاء الممنوح لأجهزة الهاتف المحمول للمصريين المقيمين بالخارج عند زيارتهم إلى البلاد من 90 يوماً إلى 120 يوماً، اعتباراً من الأول من أبريل، في خطوة تستهدف التيسير على المواطنين وتعزيز الاستفادة من الخدمات الرقمية.
وعقب اللقاء، شارك الوزيران في تدشين طابع بريد تذكاري بمناسبة المئوية الثانية لإنشاء وزارة الخارجية المصرية، والذي تم إصداره بالتعاون مع الهيئة القومية للبريد، وذلك في إطار الاحتفال بيوم الدبلوماسية المصرية الموافق 15 مارس من كل عام، وتجسيداً لتاريخ الدبلوماسية المصرية ودورها في دعم مصالح الدولة وتعزيز حضورها إقليمياً ودولياً.









