
أكد المهندس طارق شبكة، الرئيس التنفيذي لشركة MCS، أن قضية حماية المرأة من الانتهاكات الرقمية أصبحت تمثل أحد المحاور الرئيسية في بناء مجتمع رقمي آمن ومستدام، مشددًا على أن التحديات الإلكترونية الحالية تتطلب تكاملًا بين التكنولوجيا والتشريعات والتوعية المجتمعية.
جاء ذلك خلال مشاركته في المائدة المستديرة التي نظمها المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع FDC Summit تحت عنوان: «مواجهة الانتهاكات الرقمية ضد المرأة: من السياسات إلى التنفيذ».
وقال طارق شبكة إن الحوار حول الانتهاكات الرقمية ضد المرأة لم يعد نقاشًا نظريًا، بل أصبح ضرورة عملية تستهدف تحويل السياسات إلى آليات تنفيذ واضحة وقابلة للتطبيق، بما يضمن سرعة الاستجابة للحوادث الرقمية وتوفير بيئة إلكترونية أكثر أمانًا للمرأة.
وأضاف أن بناء منظومة فعالة للحماية الرقمية يعتمد على نشر الوعي، وتطوير أدوات الرصد والاستجابة، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، مؤكدًا أن الأمن الرقمي لم يعد مسؤولية تقنية فقط، بل مسؤولية مجتمعية وتنموية ترتبط بمستقبل الثقة في العالم الرقمي.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة MCS إلى أهمية تمكين المرأة من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة، خاصة في ظل التوسع الكبير في الخدمات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن الاستثمار في التوعية الرقمية يمثل عنصرًا أساسيًا في الحد من مخاطر الانتهاكات الإلكترونية.
وشهدت المائدة المستديرة مشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والأمن السيبراني، حيث ناقش الحضور آليات تطوير بيئة رقمية آمنة تدعم مشاركة المرأة وتعزز حقوقها الرقمية.







