
في مشهد رقمي يتسم بالتحول المتسارع، كشفت أحدث البيانات الصادرة عن منصة “Visual Capitalist” لعام 2026 عن واقع جديد يعيد صياغة مفهوم القوة في العصر الحديث.
وقال مجلس الوزراء عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك انه لم تعد شبكة الإنترنت مجرد فضاء مفتوح للمعلومات، بل تحولت إلى “إقطاعيات رقمية” كبرى تهيمن عليها حفنة من المنصات التي باتت تتحكم في مفاصل الحياة اليومية لمليارات البشر، بدءًا من كيفية البحث عن المعلومة، وصولاً إلى أنماط التسوق والتواصل الاجتماعي.
ثنائية القطب: جوجل ويوتيوب في الصدارة المطلقة
تؤكد الأرقام المسجلة في مطلع عام 2026 أن الفجوة بين المتصدرين وبقية المنافسين قد اتسعت إلى مستويات غير مسبوقة.
ولا يزال محرك البحث “جوجل” (Google) يتربع على عرش الشبكة العنكبوتية، حيث سجل وحده ما يقرب من 94.8 مليار زيارة شهرية، وهو رقم يعكس الاعتماد الكلي للمستخدمين على هذه المنصة كبوابة رئيسية للولوج إلى المعرفة الرقمية.
في المرتبة الثانية، يأتي عملاق الفيديو “يوتيوب” (YouTube)، التابع لشركة “ألفابت” أيضًا، محققًا حوالي 49.7 مليار زيارة شهرية.
وبذلك، تسيطر شركة واحدة على أكثر من نصف اهتمام مستخدمي الإنترنت عالميًا، مما يكرس حالة من “الاحتكار المعرفي والترفيهي” التي يصعب اختراقها من قبل المنافسين الجدد.









