
في خطوة استثنائية تُسجّل فيها مصر حضورها الرسمي في سوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء عالمياً، أعلنت شركة “كاردو” (CardoO) المصرية الرائدة في مجال الإلكترونيات، عن الإطلاق الرسمي والفعلي لأول خاتم ذكي مصري “CardoO Smart Ring”، وذلك عبر شراكة استراتيجية مع شركة “تريد لاين” (Tradeline)، الوكيل الرسمي لشركة “أبل” العالمية.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها المهندس أحمد عادل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “كاردو” (CardoO)، أكد أن تواجد منتج مصري الصنع ومطور بأيدٍ محلية على رفوف منافذ البيع جنباً إلى جنب مع منتجات أكبر شركة تكنولوجية في العالم، يعد نجاحاً تاريخياً لمنظومة ريادة الأعمال والإلكترونيات في مصر والمنطقة.
واستعاد أحمد عادل رحلة الشركة التي انطلقت في عام 2023 بإنتاج أول ساعة ذكية مصرية واجهت خلالها الشركة تحديات جمّة في سلاسل الإمداد والتصنيع، وصولاً إلى اليوم الذي تقف فيه “كاردو” كعلامة تجارية قوية تمتلك أكثر من 15 جهازاً ذكياً وما يزيد عن 50 تنويعاً وموديلاً مختلفاً.
وأوضح عادل أن المنتجات تباع حالياً في أكبر 15 سلسلة تجزئة عبر أكثر من 5000 فرع، فضلاً عن التوسع الإقليمي الناجح للشركة في السوق السعودي من خلال التوقيع مع كبرى منافذ البيع هناك مثل “جرير” و”إكسترا”.
وأضاف: “كنا نقول قبل ثلاث سنوات إننا سنكبر ونطور خدماتنا ومنتجاتنا، واليوم نثبت للعالم أن الحلم أصبح حقيقة، وأن المنظومة الذكية المصرية قادرة على منافسة المنتجات الأجنبية في عقر دارها.”
واستعرض رئيس مجلس إدارة “كاردو” المزايا التنافسية الفائقة لخاتم CardoO Smart Ring، واصفاً إياه بأنه “أذكى خاتم في العالم”، حيث ينفرد عالمياً بدمج خاصية التحكم اللمسي (Touch Control) التي تتيح للمستخدم التحكم الكامل في أجهزته الذكية عن بُعد، إلى جانب التحليل الصحي الدقيق والمستمر (Health Analysis).
وأضاف عادل أن التصميم الهندسي للخاتم يمثل معجزة تصنيعية، حيث يأتي بحجم الخاتم الطبيعي تماماً وبوزن لا يتعدى 3.7 جرام، متفوقاً على المنافسين في السوق العالمي والذين تبدأ أوزان خواتمهم الذكية من 4 إلى 5 جرامات.
وأشار إلى أن رهان الشركة على وعي المستهلك قد نجح بالفعل، حيث استقبلت الشركة أكثر من 1000 حجز مسبق للخاتم خلال أقل من 5 أيام فقط دون أن يرى الجمهور المنتج على أرض الواقع، مما يعكس الثقة العمياء التي باتت تتمتع بها العلامة التجارية في السوق المصرية.
وفجّر أحمد عادل مفاجأة من العيار الثقيل تعيد صياغة قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية في مصر، معلناً عن تطبيق سياسة الضمان لمدة سنتين (عامين) على كافة أجهزة “كاردو” من الساعات والخواتم الذكية، الموازين الرقمية، وحتى الشواحن والكابلات والإكسسوارات، وذلك لجميع الأجهزة المُباعة بدءاً من شهر يناير 2026، حتى وإن كُتب على شهادة الضمان القديمة “عام واحد”.
وأوضح عادل أن هذه السياسة جاءت بعد رصد اشتراطات بعض الدول الخارجية لمنح ضمان لمدة عامين كشرط للتوسع فيها، فقررت الشركة تعديل خطوطها الاستراتيجية وتطبيق الميزة ذاتها على المستهلك المصري أولاً، انطلاقاً من مبدأ الغيرة الوطنية وتفضيل السوق المحلي.
ووجه الرئيس التنفيذي لـ “كاردو” مناشدة رسمية إلى جهاز حماية المستهلك والجهات المعنية في الدولة للضغط على كافة البراندات والشركات العاملة في السوق المصرية لاعتماد الضمان لمدة عامين كحد أدنى، مؤكداً أن هذا القرار: لن يكلف الشركات سوى 1% فقط كلفة إضافية، كما أنه سيساهم في خفض الفاتورة الاستيرادية للأجهزة الإلكترونية في مصر بنسبة لا تقل عن 50%، إضافة إلى أن ذلك يطيل العمر الافتراضي للاستخدام ويحافظ على العملة الصعبة عبر تقنين استيراد المكونات والأجهزة الجاهزة.
وفي ختام تصريحاته، وجّه عادل الشكر للشركاء الإعلاميين والجمهور الذي ساند الشركة منذ اليوم الأول، معلناً عن حدث ضخم الشهر المقبل للكشف عن شراكات استراتيجية جديدة ومصانع متطورة تابعة للشركة لتعزيز الإنتاج المحلي الذكي والارتقاء بخدمات ما بعد البيع.






