
شهدت أروقة جامعة الدول العربية حدثًا تنمويًا بارزًا، حيث منح المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية ليلى علي عبد العزيز (ليلى النفيلي) لقب “سفيرة الوقف الخيري من أجل التعليم المستدام”، في خطوة استثنائية تعكس التقدير العميق لدورها الريادي والفاعل في دعم مسارات العمل الإنساني، وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة في العالم العربي.
وجاء هذا التكريم الرفيع خلال حفل ختام فعاليات “وسام الخير” الذي نظمه المجلس بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، بحضور لافت ومميز من كبار القيادات والشخصيات العامة وصناع القرار، في دورة استثنائية حملت اسم معالي الوزير الراحل الدكتور علي مصيلحي، تكريمًا لإرثه العطاء الإنساني، حيث شهد الحفل تكريم أسرته الكريمة وسط أجواء مفعمة بالوفاء والتقدير.
وتأتي هذه المناسبة لتسليط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية؛ باعتباره منصة إقليمية رائدة ومنارة تنموية تسعى جاهدة لتوحيد الجهود العربية وتوجيهها نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث يعمل المجلس كجسر يربط بين القطاعات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني لتطوير مبادرات مبتكرة تُسهم في بناء الإنسان والارتقاء بالمجتمعات العربية.
وتجسد فعاليات “وسام الخير” هذا العام رؤية المجلس الاستراتيجية، والتي توجت بإطلاق مبادرة نوعية جديدة هي “سفراء الوقف الخيري من أجل التعليم المستدام”، وهي مظلة طموحة تستهدف نشر ثقافة الوقف التعليمي، وضمان استدامة الفرص المعرفية للأجيال القادمة، مما يؤكد التزام المجلس الراسخ بتبني المشروعات التي تركز على التعليم كأداة رئيسية لبناء المستقبل.
ويأتي اختيار ليلى النفيلي لهذا المنصب الشرفي الهام تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز؛ فالنفيلي تعد واحدة من أبرز الشخصيات النسائية الملهمة في مجالات الإدارة والعمل المجتمعي، وتتمتع بسيرة ذاتية ثرية بالخبرات القيادية والنجاحات المهنية التي أهلتها لتكون واجهة مشرفة للمرأة العربية القيادية.
وبفضل رؤيتها الثاقبة وشغفها المستمر بالابتكار المجتمعي، نجحت ليلى النفيلي في قيادة وإدارة العديد من المبادرات التنموية التي تركت أثرًا إيجابيًا ملموسًا، وتميزت بقدرتها العالية على نسج الشراكات الاستراتيجية الفعالة ودعم قضايا التعليم والتمكين، مما جعلها النموذج الأمثل لحمل رسالة الوقف الخيري التعليمي ونشر الوعي بأهميته المستدامة على المستوى الإقليمي.







